علاج قطع العصب، الأعصاب هي الوصلات الكهربائية التي تُمكّن المخ والحبل الشوكي من التحكم في أجزاء الجسم المختلفة، ولكن قد تتعرض هذه الأعصاب لمخاطر مثل الضغط أو الحوادث مما يسبب قطعها، ويتساءل الكثيرون "هل ينمو العصب المقطوع؟" والإجابة هي نعم، يمكن أن ينمو في بعض الحالات، ولكن العملية بطيئة وقد لا تكون كاملة، مما يؤثر على الوظيفة العصبية، لكنّ ذلك يحتاج إلى طبيب مُختص ذو كفاءة عالية للحفاظ على وظيفة العصب، مثل الدكتور رمضان جلال شمس الدين استشاري افضل دكتور اطراف عصبية وجراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري فى مصر، لتحقيق أفضل النتائج، ولذلك سيلقي هذا المقال الضوء على ما هو علاج قطع العصب، فتابعوا معنا القراءة.

ما هو علاج قطع العصب؟

إن علاج قطع العصب يعتمد بشكل أساسي على نوع الإصابة وحجم الفجوة بين طرفي العصب المقطوع، ففي حالات القطع الجزئي أو الشد البسيط حيث يظل غلاف العصب سليماً، قد يكتفي الجسم بعملية شفاء ذاتية طبيعية، حيث ينمو العصب ببطء (بمعدل 1 مليمتر يومياً تقريباً) بمساعدة العلاج الطبيعي والأدوية الداعمة، أما في حالات القطع الكامل، يصبح التدخل الجراحي هو الحل الأمثل، والهدف من علاج قطع العصب جراحياً هو إعادة توصيل طرفي العصب المقطوع بدقة تحت المجهر (إصلاح العصب المباشر)، وإذا كانت هناك فجوة كبيرة بين الطرفين لا يمكن توصيلها مباشرة، يلجأ الجراح إلى أخذ طُعم عصبي من جزء آخر من الجسم (غالباً من عصب غير أساسي في الساق) وزرعه لسد هذه الفجوة، وتعتبر الجراحة الدقيقة والعلاج الطبيعي المكثف بعدها حجر الزاوية لضمان استعادة أكبر قدر ممكن من الوظيفة الحركية والإحساس في المنطقة المصابة.

أعراض قطع العصب

تختلف أعراض قطع العصب تبعًا لنوع العصب المصاب، فإذا كان الضرر في العصب الحسي في اليد، سيؤدي ذلك لفقدان الإحساس، أما إذا كان القطع في عصب حركي، فستفقد العضلات قدرتها على الحركة، وتعتبر أعراض قطع عصب اليد من أشهر الأمثلة، حيث يتعرض الشخص لفقدان الإحساس أو عدم القدرة على تحريك الأصابع، وهذا ينطبق أيضاً على علاج قطع العصب في الرجل، حيث تكون الأعراض مشابهة ولكن في منطقة القدم والساق.

أعراض قطع عصب الإصبع

يُعد جرح عصب الإصبع من الإصابات الشائعة، ويمكن أن تسبب أعراض قطع عصب الإصبع التالية:
  • فقدان الإحساس: وهو العرض الأبرز عند حدوث قطع العصب الحسي للاصبع.
  • الخدر أو التنميل: شعور بالوخز المستمر في الإصبع.
  • ضعف أو صعوبة في الحركة: خاصة عند ثني أو فرد الإصبع.
  • ألم حاد: خاصة إذا كان القطع جزئياً.
من المهم عند ظهور أعراض قطع عصب الإصبع استشارة الطبيب فوراً، لأن التشخيص المبكر يرفع من فرص نجاح علاج العصب الحسي.

اقرأ أيضا:
أعراض أورام المخ والأعصاب
افضل دكتور مخ واعصاب وعمود فقرى فى القاهرة

درجات قطع العصب

يعتمد علاج قطع العصب على حجم الضرر الواقع على العصب، وهل تم قطع العصب بالكامل، أم تضرر جزء منه فقط؛ لذلك قُسمت درجات قطع العصب إلى خمس درجات: 

  • الدرجة الأولى: لا يزال العصب سليمًا في هذه الدرجة، وما حدث هو مجرد اعتلال لوظيفة العصب، وعلاج قطع العصب من هذه الدرجة لا يستدعي التدخل الجراحي، ويحتاج فقط لبعض الأدوية والراحة، وسيكتمل التعافي في غضون بضعة أسابيع.

  • الدرجة الثانية: يُقطع العصب جزئيًا في هذه الدرجة، إذ تفقد محاور الأعصاب استمراريتها، ويمكن تأكيد تشخيص هذه الدرجة بواسطة رسم العصب، وغالبًا علاج قطع العصب من هذه الدرجة لا يحتاج التدخل الجراحي كذلك.

  • الدرجة الثالثة: يزداد مقدار قطع العصب عن الدرجة السابقة، وتُقطع المحاور والأنسجة المُحيطة المساعدة، ويحتاج علاج قطع العصب في هذه الحالة إلى التدخل الجراحي.

  • الدرجة الرابعة: يزداد قطع العصب لدرجة قطع محاور العصب، والأنسجة المُحيطة، وتكوين ندبات على العصب تمنعه من إعادة بناء نفسه، وتحتاج هذه الدرجة إلى التدخل الجراحي، كما يمكن إجراء جراحة ترقيع الأعصاب لعلاج هذه الحالة.

  • الدرجة الخامسة: يُقطع العصب تمامًا إلى جزئين، ولا يوجد علاج سوى التدخل الجراحي لعلاج قطع العصب من هذه الدرجة.

ويمكنك عن طريق التواصل مع الدكتور رمضان شمس الدين افضل دكتور مخ واعصاب فى مصر

ما هو علاج قطع العصب؟ 

يوجد العديد من الطرق المُستخدمة في علاج عصب اليد اليمنى، وينبغي الإشارة إلى أن مكان العصب لا يؤثر على طريقة الجراحة، فعلاج قطع عصب اليد اليمنى لا يختلف عن علاج عصب اليد اليسرى ، بل تعتمد الطريقة المُستخدمة في العلاج على حجم الضرر ودرجة قطع العصب، وتشمل الطرق المستخدمة في علاج قطع العصب الآتي:

1. الإصلاح المباشر للعصب 

يقوم الطبيب بقص الأنسجة التالفة من العصب المقطوع ثم يصل مباشرةً بين طرفي العصب، وذلك إما عن طريق الخياطة الطبية، أو استخدام الصمغ الطبي، ويحدث ذلك في حالة القطع الحاد للعصب، مثل القطع بالزجاج أو بشفرة حادة، والتعامل مع الأعصاب يُعد من الإجراءات الدقيقة، التي تحتاج إلى جراح ماهر للتعامل معها، مثل الدكتور رمضان جلال شمس الدين ـ استشاري مخ واعصاب بالمعادي.

2. ترقيع العصب

يلجأ الجراح إلى هذه الطريقة في حالة سحق العصب، حيث حينها سنجد فجوة بين نهايات العصب المقطوع تمنعنا من اتباع طريقة الإصلاح المباشر للعصب، وفي هذه الحالة سنلجأ إلى أخذ عصب من نسيج غير حيوي من جسم المريض، ووضعه بين نهايتي العصب المقطوع ليصل بينهما.

3. نقل العصب 

في الحالات التي لا يمكن توصيل طرفي العصب المقطوع، يلجأ الجراح إلى نقل العصب، إذ يؤخذ عصب سليم من متبرع ليتم ربطه بالعصب التالف، ومع نمو الألياف العصبية تستعيد المناطق التي كان يغذيها العصب التالف وظيفتها.

في النهاية، قطع الأعصاب يحدث للعديد من الأسباب أشهرها التعرض للإصابات الخطيرة والحوادث، وعلاج قطع العصب يعتمد على كيفية قطع العصب، وعلى درجة قطع العصب؛ لذلك يجب اختيار جراح ذو خبرة واسعة في التعامل مع هذه الحالات، فإذا أردت معرفة المزيد حول طرق علاج قطع العصب، وتحقيق نتائج رائعة للجراحة، فلا تتردد في التواصل مع عيادة الدكتور رمضان جلال شمس الدين ـ استشاري جراحة المخ والاعصاب والعمود الفقري عبر خدمة الواتساب المتواجدة في الصفحة الرئيسية لموقعنا الإلكتروني أو اتصل بنا مباشرة.

هل ينمو العصب المقطوع وما هو علاج العصب الحسي؟

كثيراً ما يُطرح سؤال "هل ينمو العصب المقطوع؟"، والإجابة تحمل أملاً كبيراً، فالأعصاب الطرفية لديها قدرة على التجدد والنمو، ولكن بمعدل بطيء جداً قد يصل إلى 1 مليمتر في اليوم في أفضل الظروف، ويعتمد نجاح هذا النمو على مدى الإصابة وقرب طرفي العصب من بعضهما، أما عن علاج العصب الحسي، فإذا كان القطع جزئياً، قد يكتفي الطبيب بالمتابعة والعلاج الطبيعي، ولكن في حالات قطع العصب الحسي للاصبع بشكل كامل، يصبح التدخل الجراحي لإعادة توصيل العصب ضرورياً لضمان عودة الإحساس بشكل صحيح.

علاج قطع العصب في اليد

علاج قطع العصب في اليد يتطلب تقييمًا دقيقًا على يد اختصاصي أعصاب أو جراح أعصاب اليد، لأن نجاح العلاج يعتمد على نوع الإصابة (قطع كامل أو جزئي)، ومدة التأخير، ومكان القطع. في الحالات التي يُمكن فيها تقريب أطراف العصب المُقطوع مباشرة دون شد، يُجرى الإصلاح العصبي المباشر بواسطة خياطة دقيقة للنهايات العصبية بعد تنظيف الحواف التالفة.

أما إذا كانت هناك فجوة بين أطراف العصب تمنع الالتقاء، فيُستخدم ترقيع عصبي، حيث يُؤخذ شريط عصبي من مكان لا يؤدي خسارته لمضاعفات كبيرة، ويُستخدم لردم الفجوة. وفي بعض الحالات التي لا يمكن فيها استخدام الغرسة أو الربط المباشر، يُطبّق نقل عصبي، أي توجيه عصب سليم إلى الجزء المتضرر لتعويض الوظيفة.

إلى جانب التدخل الجراحي، يلعب العلاج الفيزيائي والعلاج الوظيفي دورًا محوريًا في عملية التعافي؛ إذ تساعد تمارين تنشيط الأعصاب والتحفيز الكهربائي العضلي على استعادة الحركة وتقليل التقلصات. كما تتم متابعة الحالة باستخدام تخطيط كهربي للأعصاب ودراسة سرعة التوصيل العصبي لتقدير مدى استجابة العصب للعلاج وتوجيه الخطة العلاجية المناسبة.

من المهم أن يبدأ التدخل في أقرب وقت ممكن، فكلما تأخر العلاج زاد خطر ضمور العضلات وصعوبة استرجاع الوظائف الطبيعية. غالبًا ما تستغرق عودة الإحساس أو الحركة عدة أشهر أو حتى أكثر من عام، لأن الأعصاب تنمو بمعدل بطيء لا يتجاوز بضعة مليمترات شهريًا تبعًا لموضع الإصابة وحالة المريض.

علاج قطع العصب في اليد والرجل

يعتبر علاج قطع العصب في اليد من الجراحات الدقيقة التي تتطلب مهارة عالية، حيث يتم إعادة توصيل الأعصاب المقطوعة تحت المجهر لضمان الدقة، وبعد الجراحة، تبدأ مرحلة العلاج الطبيعي المكثف لاستعادة الوظيفة، ويتساءل البعض عن شكل اليد بعد عملية تسليك العصب أو إصلاحه، وفي الحقيقة، قد يبدو الشكل طبيعياً تماماً، ولكن الأهم هو عودة الإحساس والحركة تدريجياً، وبالمثل، يتبع علاج قطع العصب في الرجل نفس المبادئ، حيث يتم إصلاح العصب جراحياً ثم تبدأ رحلة العلاج الطبيعي الطويلة لإعادة تأهيل العضلات والأعصاب، ويعتبر شكل اليد بعد عملية تسليك العصب أو إصلاحه مؤشراً خارجياً، بينما يبقى المؤشر الحقيقي هو استعادة الوظيفة.

أسئلة شائعة

تبعًا لنوع العصب المقطوع، إذا كان عصبًا حسيًا يفقد الشخص الإحساس في أصابعه، وإذا كان عصبًا حركيًا يفقد الشخص القدرة على تحريك أصابعه.

نعم، يمكن شفاء الأعصاب المقطوعة، باختيار الجراح المناسب، والطريقة الأمثل لإجراء الجراحة تبعًا لحالة المريض.